حصريا وعلى كنوز البحر جميع قصص الانبياء هنا وبس متجدد اسبوعيا

اذهب الى الأسفل

m4 حصريا وعلى كنوز البحر جميع قصص الانبياء هنا وبس متجدد اسبوعيا

مُساهمة من طرف CRASH GO في الخميس مارس 19, 2009 10:49 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
النهاردة انا جايبلكم اول قصة فى الموضوع
وهى:
محمد صلى الله عليه وسلم
القصة هتتعرض على حلقات وكل قصة كده
نبدا الحلقةالاولى
نسب النبي صلى الله عليهوسلم
«
الصادقالمصدوق»
ولد محمد صلى الله عليه وسلم من أسرة زكية المعدن نبيلة النسب،جمعتخلاصة ما في العرب منفضائل، وترفعت عما يشينهم من معائب. ويرتفع نسبه صلىاللهعليه وسلم إلى نبي اللهإسماعيل بن خليل الرحمن إبراهيم عليهما السلام. قال رسولالله صلى الله عليه وسلم عن نفسه: "إن الله اصطفى كنانةمن ولد إسماعيل، واصطفىقريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم". واسمرسول اللهصلى الله عليهوسلم: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. نسبالنبي صلى الله عليهوسلم وأسرته: لنسب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أجزاء: جزءاتفق على صحته أهل السيروالأنساب وهو إلى عدنان، وجزء اختلفوا فيه ما بين متوقففيه وقائل به، وهو ما فوق عدنان إلى إبراهيم عليهالسلام، وجزء لا نشك أن فيه أموراغير صحيحة، وهو ما فوق إبراهيم إلى آدم عليه السلام. الجزء الأول : محمدبن عبدالله بن عبد المطلب ـواسمه شيبة ـ بن هاشم ـ واسمه عمرو ـ بن عبد مناف ـواسمهالمغيرة ـ بن قصي ـواسمه ـ زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ـوهوالملقب بقريش وإليهتنتسب القبيلة ـ بن مالك بن النضر ـ واسمه قيس بن كنانةبنخزيمة بن مدركة ـ واسمهعامر ـ بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. الجزءالثاني ـ : ما فوق عدنان ،وعدنان هو ابن أد بن هميسع بنسلامان بن عوص بن بوز بنقموال بن أبي بن عوام بن ناشد بن حزا بن بلداس بن يدلاف بن طابخ بن جاحمبن ناحش بنماخي بن عيض بنعبقر بن عبيد بن الدعا بن حمدان بن سنبر بن يثربي بن يحزن بنيلحنبن أرعوي بن عيض بنديشان بن عيصر بن أفناد بن أيهام بن مقصر بن ناحث بن زارحبنسمي بن مزي بن عوضة بنعرام بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام . الجزءالثالث : ما فوقإبراهيم عليه السلام، وهو ابن تارح ـ واسمه آزر ـ بن ناحوربنساروع ـ أوساروغ ـ بنراعوبن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح ـعليهالسلام ـ بن لامك بنمتوشلخ بن أخنوخ ـ يقال هو إدريس عليه السلام ـ بن يردبنمهلائيل بن قينان بنآنوشة بن شيث بن آدم عليهماالسلام.
************
عبد المطلبزعيمالقريشتولىهاشم بن عبد مناف سقاية الحجاج وإطعامهم (الرفادة)، كان هاشمموسراذا شرف كبير وهو أولمن أطعم الثريد للحجاج بمكة ،وكان اسمه عمرو، وسمى هاشمالهشمهالخبز للناس وإطعامهمفي سنة مجدبة، وهو أول من سن الرحلتين لقريش رحلة الشتاءورحلة الصيف، ومرت الأيام وتولى عبد المطلب بن هاشمالسقاية والرفادة، وأقام لقومهما كان آباؤه يقيمون لقومهم وشرف في قومه شرفا لم يبلغه أحد من آبائه ،وأحبهقومه.
***************
حفر بئر زمزم »
بينما عبد المطلب نائم في حجر الكعبة إذ أتاه هاتف يأمره بحفر زمزميقول عبد المطلب: إني لنائم في الحجر إذ أتاني آت فقال: احفر طيبة. قلت: وما طيبة؟ثم ذهب عني، فلما كان الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه، فجاءني فقال: احفر المضنونة. فقلت: وما المضنونة؟ ثم ذهب عني، فلما كان الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه، فجاءنيفقال: احفر زمزم. قلت: وما زمزم؟ قال: لا تنزف أبدا ولا تذم، تسقى الحجيج الأعظم (أي أن ماءها لا ينتهي أبدا) ولما بين له شأنها ودله على موضعها وعرف أنه قد صدق،أصبح بمعوله ومعه ابنه الحارث، ليس له يومئذ ولد غيره، فحفر فيها، فلما بدا لعبدالمطلب الحجارة التي تغطي البئر كبر، فعرفت قريش أنه قد أدرك حاجته، فقاموا إليهفقالوا: يا عبد المطلب، إنها بئر أبينا إسماعيل، وإن لنا فيها حقا، فأشركنا معكفيها. قال: ما أنا بفاعل، إن هذا الأمر قد خصصت به دونكم، فقالوا له: فأنصفنا فإناغير تاركيك حتى نخاصمك فيها. قال: فاجعلوا بيني وبينكم من شئتم أحاكمكم إليه،قالوا: كاهنة بني سعد هذيم، قال: نعم، وكانت على حدود الشام، فركب عبد المطلب ومعهجماعة من بني عبد مناف، وركب من كل قبيلة من قريش جماعة، والأرض إذ ذاك صحراء لانهاية لها، فخرجوا حتى إذا كانوا ببعض تلك الصحراء بين الحجاز والشام فني ماء عبدالمطلب وأصحابه؛ فظمئوا حتى أيقنوا بالهلاك، فاستسقوا من معهم من قبائل قريش فأبواعليهم وقالوا: إنا بمفازة (أي صحراء) ونحن نخشى على أنفسنا مثل ما أصابكم، فلما رأىعبد المطلب ما صنع القوم، وما يتخوف على نفسه وأصحابه قال: ماذا ترون؟ قالوا: مارأينا إلا تبع لرأيك، فمرنا بما شئت. قال: فإني أرى أن يحفر كل رجل منكم حفرتهلنفسه بما بكم الآن من القوة؛ فكلما مات رجل دفعه أصحابه في حفرته ثم واروه حتىيكون آخركم رجلا واحدا، فضيعة رجل واحد أيسر من ضيعة القافلة جميعا. قالوا: نعم ماأمرت به. فقام كل واحد منهم فحفر حفرته، ثم قعدوا ينتظرون الموت عطشا. ثم إن عبدالمطلب قال لأصحابه: والله إن إلقاءنا بأيدينا هكذا للموت، لا نضرب في الأرض (أي لانسير لطلب الرزق) ولا نبتغى لأنفسنا لعجز، فعسى الله أن يرزقنا ماء ببعض البلاد؛ارتحلوا، فارتحلوا، حتى إذا فرغوا ومن معهم من قبائل قريش ينظرون إليهم ما همفاعلون، تقدم عبد المطلب إلى راحلته فركبها، فلما قامت به انفجرت من تحت خفها عينمن ماء عذب، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه، ثم نزل فشرب وشرب أصحابه وملأوا أسقيتهم. ثم دعا القبائل من قريش فقال: هلم إلى الماء فقد سقانا الله، فاشربوا واستقوا،فجاءوا وشربوا واستقوا ثم قالوا: قد والله قضي لك علينا يا عبد المطلب، والله لانخاصمك في زمزم أبدا، إن الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة لهو الذي سقاك زمزم،فارجع إلى سقايتك راشدا! فرجع ورجعوا معه، ولم يصلوا إلى الكاهنة، وخلوا بينه وبينزمزم. وعندئذ نذر عبد المطلب: لئن ولد له عشرة نفر، ثم بلغوا معه حتى يمنعوه (أيحتى يكبروا ويحموه) لينحرن أحدهم لله عند الكعبة.
***********
نجاة عبداللهوالدالنبي صلى الله عليه وسلممن الذبحكان عبد المطلب بن هاشم، قد نذر حين لقي منقريش ما لقي عند حفر زمزم، لئن ولد له عشرة نفر،ثم كبروا حتى يحموه، لينحرن أحدهم لله عند الكعبة، فلما تكامل بنوه عشرة وعرف أنهمسيمنعونه، جمعهم ثم أخبرهم بنذره، ودعاهم إلى الوفاء لله بذلك، فأطاعوه، فكتبأسماءهم في القداح (وهي عصي كانوا يقترعون بها عند آلهتهم) واقترع فخرج القدح علىعبدالله ،فأخذه عبد المطلب وأخذ الشفرة ثم أقبل به إلى الكعبة ليذبحه، فمنعته قريشولاسيما أخواله من بنى مخزوم وأخوه أبو طالب، فقال عبد المطلب: فكيف أصنع بنذري؟فأشاروا عليه أن يأتي عرافة فيستشيرها، فأتاها فأمرت أن يضرب القداح على عبداللهوعلى عشر من الإبل، فإن خرجت على عبدالله يزيد عشرا من الإبل حتى يرضى ربه، فإنخرجت على الإبل نحرها، فرجع وأقرع بين عبدالله وبين عشر من الإبل فوقعت القرعة علىعبدالله ،فلم يزل يزيد من الإبل عشرا عشرا ولا تقع القرعة إلا عليه إلى أن بلغتالإبل مائة فوقعت القرعة عليها، فنحرت عنه ثم تركها عبد المطلب لا يرد عنها إنساناولا سبعا، وكانت الدية في قريش وفي العرب عشرا من الإبل فأصبحت بعد هذه الوقعة مائةمن الإبل، وأقرها الإسلام بعد ذلك، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "أناابن الذبيحين" يعنى نبي الله إسماعيل وأباه عبدالله.
************
وقعة أصحابالفيلكانأبرهة الصباح الحبشي النائب العام عن النجاشي على اليمن، فلما رأى العرب يحجونالكعبة بنى كنيسة كبيرة بصنعاء سماها القليس، وأراد أن يجعل حج العرب إليها، وسمعبذلك رجل من بني كنانة فدخلها ليلا فقضى حاجته فيها امتهانا لها، ولما علم أبرهةبذلك ثار غيظه، وسار بجيش عرمرم، عدده ستون ألف جندي، إلى الكعبة ليهدمها، ومعهمثلاثة عشر فيلا، واختار أبرهة لنفسه فيلا من أكبر الفيلة، وهزم كل من حاول الوقوفأمامه من قبائل العرب، وواصل سيره حتى بلغ المغمس وهناك عبأ جيشه ،وهيأ فيله، ثمبعث بعض رجاله إلى مكة فاستولوا على الأغنام والإبل التي وجدوها، وكان فيها مائتيبعير لعبد المطلب بن هاشم كبير قريش وسيدها. بعدها بعث أبرهة أحد رجاله إلى مكةوقال له: سل عن سيد هذا البلد وشريفها، ثم قل له: إن الملك يقول لك: إني لم آتلحربكم، إنما جئت لهدم هذا البيت، فإن لم تتعرضوا لي فلا حاجة لي في دمائكم. فلماقال ذلك لعبد المطلب قال له: والله ما نريد حربه، وما لنا بذلك من طاقة، هذا بيتالله الحرام، وبيت خليله إبراهيم عليه السلام، فإن يمنعه منه فهو حرمه، وإن يخلبينه وبينه فوالله ماعندنا دفع عنه، فقال له رسول أبرهة: فانطلق معي إليه، فإنه قدأمرني أن آتيه بك، فذهب إليه مع بعض أبنائه، وكان عبد المطلب وسيما جميلا مهابا،فلما رآه أبرهة أجله وأعظمه، ونزل عن كرسيه وجلس بجانبه على الأرض، ثم قال له: ماحاجتك؟ فقال عبد المطلب: حاجتي أن يرد علي الملك مائتي بعير أصابها لي، فقال أبرهة: قد كنت أعجبتني حين رأيتك، ثم زهدت فيك حين كلمتني! أتكلمني في مائتي بعير أخذت منكوتترك بيتا هو دينك ودين آبائك قد جئت لأهدمه لا تكلمني فيه؟ قال له عبد المطلب: إني أنا رب الإبل، وإن للبيت ربا سيمنعه! قال أبرهة: ما كان ليمتنع مني، قال: عبدالمطلب أنت وذلك. فلما أخذ عبد المطلب إبله عاد إلى قريش فأخبرهم الخبر وأمرهمبالخروج من مكة والتحصن بالجبال خوفا عليهم من الجيش، ثم قام عبد المطلب يدعو اللهويستنصره ومعه جماعة من قريش، ثم لحقوا بقومهم في الجبال ينتظرون ما أبرهة فاعلبمكة إذا دخلها. وتهيأ أبرهة لدخول مكة ، فلما كان بين المزدلفة ومنى برك الفيل،ولم يقم ليقدم إلى الكعبة ،و كانوا كلما وجهوه إلى الجنوب أو الشمال أو الشرق يقوميهرول ، وإذا صرفوه إلى الكعبة برك، فبينا هم كذلك إذ أرسل الله عليهم طيرا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول وكانت الطير أمثال الخطاطيف والبلسان (الخطاف طائر أسود، والبلسان: الزرزور) مع كل طائر ثلاثة أحجار ،حجر في منقارهوحجران في رجليه أمثال الحمص ،لا تصيب منهم أحدا إلا صار تتقطع أعضاؤه وهلك، وخرجواهاربين يموج بعضهم في بعض فتساقطوا بكل طريق وهلكوا علي كل منهل، وأما أبرهة فبعثالله عليه داء تساقطت بسببه أنامله (أي أصابعه) ولم يصل إلى صنعاء إلا وهو مثلالفرخ، وانصدع صدره عن قلبه ثم هلك . وأما قريش فكانوا قد تفرقوا في الجبال خوفاعلى أنفسهم من الجيش، فلما نزل بالجيش ما نزل رجعوا إلى بيوتهمآمنين.
************
تــــــــــابع الحلقة القادمة
فى رعاية الله Cool

_________________
[img]
avatar
CRASH GO
الكومندا
الكومندا

المشاركات : 1033
العمر : 29
الموقع : بـــــــــاريــــــــــس
مزاجى اليوم :
تاريخ التسجيل : 10/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://knoozel.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى